خدمات تصميم الواقع الافتراضي والواقع المعزز لمستشفيات الطب النفسي ومراكز العلاج التأهيلي


30 Jul
"علاج الواقع الافتراضي (بالإنجليزية: Virtual reality therapy، واختصارًا: VRT)، والمعروف أيضًا باسم العلاج بالواقع الافتراضي، أو العلاج بالمحاكاة، أو علاج التعرض للواقع الافتراضي، أو المحوسب، هو استخدام تقنية الواقع الافتراضي (تجربة محاكاة تشبه أو تختلف عن العالم الحقيقي) للعلاج النفسي أو العلاج المهني، والتأثير في إعادة التأهيل الظاهري."
يظهر مجال الواقع الافتراضي والواقع المُعزز نجاحًا لافتًا في العلاج النفسي، وذلك في مواجهة الاضطراب والصدمة والقلق والرهاب، والكثير من الأمراض النفسية بطرق علمية حديثة ومتطورة، حيث يمكنك الاعتماد على هذه التقنيات من أجل خلق بيئة افتراضية للمريض من أجل مواجهة مخاوفه بسهولة، ومساعدته في التغلب عليها ضمن برنامج علاجي متكامل يمنحه الفرصة للتخلص من المشكلة النفسية التي يُعاني منها.

وتساعدك تقنية الواقع الافتراضي والواقع المُعزز في مواجهة المرضى بمخاوفهم وذكرياتهم القاسية، والفوبيا التي يُعانون منها، مما يمنحهم فرصة رائعة لخوض تجربة مثالية يتغلبون فيها على مخاوفهم، دون تعريض حياتهم للخطر.

استخدامات الواقع الافتراضي والواقع المُعزز في الطب النفسي

- مواجهة المريض بمخاوفه

ساعدت تكنولوجيا الواقع الافتراضي على تعزيز العلاج النفسي من خلال تقنيات حديثة تُمكن الفرد من مواجهة مخاوفه بسهولة، حيث يمكنك من خلال نظارات الواقع المُعزز أن تجعل المريض يُعايش الموقف ومواجهة ما يخشاه دون أن تعرض حياته للخطر.


على سبيل المثال، إذا كان المريض يعاني من فوبيا الأماكن المرتفعة، فيمكنك أن تمنحه فرصة للتغلب على ذلك الخوف الذي يعتريه نتيجة تواجده في مكان مرتفع، ودون أن تتعرض حياته إلى الخطر إذا كانت هذه المحاولة حقيقية.


وأيضًا إذا كان المريض يٌعاني من التوتر والقلق تجاه الأماكن المغلقة، فمن خلال نظارات الواقع الافتراضي يمكنك أن تخلق له بيئة مماثلة لذلك، لتجعله يُعايش الموقف ويتغلب على مخاوفه بسهولة

- التغلب على الذكريات السيئة

يمكنك من خلال تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المُعزز أن تعبر بالمريض عبر الزمان، وتواجهه بذكرياته المؤلمة، والتي تركت أثرًا سيئًا في نفسه، فمن خلال هذه التقنية، يمكنك أن تعود بالمريض إلى حيث تأثر نفسيًا بسهولة، وبالتالي مواجهة الموقف الذي أثر عليه بشكل سلبي والتخلص من المشكلة النفسية بطريقة تكنولوجية حديثة.

فوائد استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المُعزز في الطب النفسي

- توفير الكثير من التكاليف

من خلال الاعتماد على تقنية الواقع الافتراضي في العلاج التأهيلي والطب النفسي، يمكنك أن تصنع للمريض عالم افتراضي يواجه من خلاله مخاوفه، وتكرار نفس المشهد في كل مرة دون تكلفة. على سبيل المثال، إذا كان المريض يعاني من فوبيا ركوب الطائرة، فمن الصعب أن تخوض معه التجربة على أرض الواقع لأكثر من مرة، وتحمل تكاليف الطيران  لمساعدته في التغلب على هذا الشعور، بينما من خلال نظارات الواقع المُعزز وتقنيات الواقع الافتراضي، يمكنك أن تجعله يركب طائرة بشكل افتراضي ويتغلب من خلالها على مشكلته.

- تجنب المخاطر من خلال التجارب الافتراضية

تسمح تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المُعزز بأخذ المريض إلى عالم افتراضي يوجه من خلاله مخاوفه، دون تعريض حياته للخطر، فبدلًا من تجربة الأشياء على أرض الواقع وبشكل حقيقي، يمكن أن تخلق للمريض بيئة مُحيطه تُمكنه من تجربة الأمر بشكل افتراضي.

- أسبق منافسيك بخطوة

الاعتماد على التقنيات التكنولوجية الحديثة في مواجهة الأمراض النفسية، تمنحك فرصة تنافسية أعلى بين منافسيك، وتصبح بمثابة فرصة تسويقية ممتازة، لمزيد من الإقبال عليك من أجل اعتماد الطرق الحديثة والاّمنة في علاج المرضى.

- استحضار أشياء من المستحيل حدوثها

على الأغلب يعاني بعض المرضى النفسيين من الهلاوس التي تجعلهم يشاهدون أحداث غير حقيقية، ويخشون من أشياء ليست موجودة، ومن خلال تقنية الواقع الافتراضي يمكنك استحضار هذه الأشياء بشكل افتراضي، لمساعدة المريض في التغلب عليها، ومواجهته بكونها غير حقيقية وليس لها وجود على أرض الواقع.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.